عادل العالي : زمن العنفوص
كتبهاBahraini ، في 13 يونيو 2008 الساعة: 21:13 م
عادل العالي
من الطبيعي جداً حينما تكون مواطناً بحرينياً (أصلي وليس مجنس) تجد نفسك في دائرة لا تجني فيها غير التعب نتيجة العمل الشاق من ناحية، وضعف الراتب الشهري وهموم المعيشة الصعبة والمتواصلة من ناحية اخرى، للحد أن من ذلك الثقل ينحني ظهرك ويشيب رأسك، كيف لا؟! والقروض التي تبدأ من قرض بناء وقرض سيارة وقرض زواج تطرد النوم وتلاحقك في أحلامك، هذا ان كان لك حلم هنا أصلاً.. كيف بي وأنا العامل موظف مبيعات ، ومن يعرف هذه الوظيفة وما تسسبة من وجع رأس وألم قلب وارتفاع الضغط حد الجلطة وشيب الرأس بعد أن اكملت 7 سنوات، بسبب الالتقاء بزبائن مختلفة، وتختلف تصرفاتهم وثقافتهم وعاداتهم وجنسياتهم واحترامهم المختلف للأخرين، مما يتطلب مني (أنا المواطن بحريني الأصل) التحمل والصبر. يمكنني ان اتحمل ضغط العمل وضعف الراتب والارهاق، ولكن كيف بي ان اتحمل التعامل مع شخص جاءني لطلب شراء كمية من مستلزمات البناء وهو رافع رأسه وأنفه يتكلم معي بتكبر واستعلاء، وعندما طلبت منه البطاقة السكانية وإذا بي اتفاجأ أن أسمه …..بن …. أسود العنفوص، بحريني الجنسية (لتو جُنس) أي جُنس في عهد ما بعد الإصلاح، هذا وكما يدل أسمه على أنه من أصول عربية غير بحرينية، حصل مؤخراً على بين من الاسكان ووظيفة في الجيش فور وصوله لموطنه الجديد، والأن يبني دور جديد بنفس المنزل. هنا عندما تجد نفسك في مثل هذه المواقف لا تستطيع التغلب على جراحك، بل تزداد أكثر قهراً وآلماً وتحس بأن الغضب يستشرفي في كل أنحاء جسمك، لا لأن ذكريات الديون الثقيلة تثقلك أكثر وأكثر، بل تدعك تتذكر أبناء هذا الوطن، الذين ضاقت بهم قوائم انتظار السكن، أبناء هذا الوطن الحقيقييين العاطلين بلا عمل ولا أمل، أبناء هذا الوطن يكدون طوال حياتهم، وأبناء هذا الوطن أيضاً ينتظرون الفرصة الدفاع عن للوطن، لكن لا يجدونها، لأن \”العنفوص\” وأمثاله متنعمين هنا بخيرات البلد، الذين باتوا يتمتعون بحياة أفضل من \”المواطن الأصلي\” ووظيفة لم يكن يحلم بها في بلده ولا براتبها، علاوة في عدم انتظاره للسكن، ناهيك عن رعايتهم الصحية والتعليمية المجانية.
من الطبيعي جداً حينما تكون مواطناً بحرينياً (أصلي وليس مجنس) تجد نفسك في دائرة لا تجني فيها غير التعب نتيجة العمل الشاق من ناحية، وضعف الراتب الشهري وهموم المعيشة الصعبة والمتواصلة من ناحية اخرى، للحد أن من ذلك الثقل ينحني ظهرك ويشيب رأسك، كيف لا؟! والقروض التي تبدأ من قرض بناء وقرض سيارة وقرض زواج تطرد النوم وتلاحقك في أحلامك، هذا ان كان لك حلم هنا أصلاً.. كيف بي وأنا العامل موظف مبيعات ، ومن يعرف هذه الوظيفة وما تسسبة من وجع رأس وألم قلب وارتفاع الضغط حد الجلطة وشيب الرأس بعد أن اكملت 7 سنوات، بسبب الالتقاء بزبائن مختلفة، وتختلف تصرفاتهم وثقافتهم وعاداتهم وجنسياتهم واحترامهم المختلف للأخرين، مما يتطلب مني (أنا المواطن بحريني الأصل) التحمل والصبر. يمكنني ان اتحمل ضغط العمل وضعف الراتب والارهاق، ولكن كيف بي ان اتحمل التعامل مع شخص جاءني لطلب شراء كمية من مستلزمات البناء وهو رافع رأسه وأنفه يتكلم معي بتكبر واستعلاء، وعندما طلبت منه البطاقة السكانية وإذا بي اتفاجأ أن أسمه …..بن …. أسود العنفوص، بحريني الجنسية (لتو جُنس) أي جُنس في عهد ما بعد الإصلاح، هذا وكما يدل أسمه على أنه من أصول عربية غير بحرينية، حصل مؤخراً على بين من الاسكان ووظيفة في الجيش فور وصوله لموطنه الجديد، والأن يبني دور جديد بنفس المنزل. هنا عندما تجد نفسك في مثل هذه المواقف لا تستطيع التغلب على جراحك، بل تزداد أكثر قهراً وآلماً وتحس بأن الغضب يستشرفي في كل أنحاء جسمك، لا لأن ذكريات الديون الثقيلة تثقلك أكثر وأكثر، بل تدعك تتذكر أبناء هذا الوطن، الذين ضاقت بهم قوائم انتظار السكن، أبناء هذا الوطن الحقيقييين العاطلين بلا عمل ولا أمل، أبناء هذا الوطن يكدون طوال حياتهم، وأبناء هذا الوطن أيضاً ينتظرون الفرصة الدفاع عن للوطن، لكن لا يجدونها، لأن \”العنفوص\” وأمثاله متنعمين هنا بخيرات البلد، الذين باتوا يتمتعون بحياة أفضل من \”المواطن الأصلي\” ووظيفة لم يكن يحلم بها في بلده ولا براتبها، علاوة في عدم انتظاره للسكن، ناهيك عن رعايتهم الصحية والتعليمية المجانية.
———————-
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























