عادل العالي

. الأخ موظف مبيعات في احد الوكالات الخاصة بالسيارات الأوروبية، ونقل لي في حديث موجع، وكل من يسمعه يحز في نفسه كمواطن (بحريني)، حيث أن أحد البحرينيون الجدد (مجنس) في عهد المشروع الإصلاحي، قصد الوكالة لشراء سيارة جديدة مصطحباً معه 9 من أولاده ولا يتعدى بين الأول والثاني أو الثالث والرابع على حد تعبير النساء 'حمل البطن'، أي الفرق بينهم 9 أشهر فقط، طالباً من الموظف تخفيض لا تقبل به الوكالة، فرفض الموظف حسب نقله لي طلب الشاري، فحينها هم المجنس بالخروج من معرض السيارات، ليعاود الزيارة مرة آخرى في اليوم التالي بنفس عدد الأولاد الـ9 واستمر هذا الحال مع المواطن (الجديد) لـ 4 أيام متتالية، ليبادر مدير الوكالة بالتدخل وإعطائه التخفيض الذي طلبه وإنهاء الموضوع، ليس هرباً من إلحاحهِ ، بل ذاكراً أن أبنائها المنتشرين بالمعرض قد يعطلوا أحد السيارات المعروضة، فتكون التكلفة أكثر مما طلب من التخفيض. وعندما طلبوا منه توقيع الأوراق وكيفية الدفع، ليقول المواطن (الجديد) 'سأدفع لكم كاش ..نوط ينطح آخر..'، مع العلم أن سعر السيارة آنذاك 8500 دينار بحريني، ليدفعها المجنس من غير (وجع قلب ولا هم يحزنون)
. وصديقي المدرس المسكين ليس باستطاعته حتى شراء بطارية لسيارته بقيمة 30 دينار في وسط الشهر...! وهذا هو الفرق بين المواطنون الأصليون والمواطنون (الجدد)، الذين يتمتعون بخيرات ما لا يستطيع التمتع بها المواطن، بسبب التجنيس السياسي (المجنون) بسبق الإصرار من قبل البعض في الحكومة. لكن الذي يحز في النفس ويوجعها ،هو أن يأتي لك مواطن بحريني يدافع عن المجنسين تحت ذريعة 'أن شيوخنا موافقة، إذاً فنحن موافقون'، الأخ العزيز والمعني الذي تشرفت بقدومه الجمعية قبل أيام، طالباً مقابلة شخصي الكريم، للدفاع عن المجنسين على خلفية المقال المعنون زمن العنفوص أقول له: محاربتنا للتجنيس في 'الوفاق' ليس للمجنس بعينة أو عائلة بعينها، بل هي محاربة لظاهرة اتخذتها الحكومة والمتنفذين على أسس سياسية متعمدة.
عن صحيفة أوال الإلكترونية
كتبها Bahraini في 01:37 مساءً ::
لا يوجد تعليق


الاسم: Bahraini

