http://members.lycos.co.uk/saleh12th/Naturalization_politicalin_Bahrain.jpg

الأخبار اللبنانية: التجنيس السياسي في البحرين: عود على بدء

نوفمبر 21st, 2009 كتبها Bahraini نشر في , مقالات

منى عباس فضل *
في سياق فعاليات الضغط الشعبي الذي تتزعمه «لجنة مناهضة التجنيس السياسي»، تكوّنت أخيراً سلسلة بشرية ضخمة قدرت بالآلاف في العاصمة المنامة رافعة شعار «لا للتجنيس السياسي». كما سبقها بفترة وجيزة تقديم عريضة نخبوية موقعة من 192 شخصية إلى الملك تطالب بوقف التجنيس ووضع آليات لمنح الجنسية. وكرد فعل عليها امتنع الديوان الملكي عن تسلمها بحجة تعارضها مع المادة «29» من الدستور التي تنص رسمياً على أن «لكل فرد أن يخاطب السلطات العامة كتابة وبتوقيعه، ولا تكون مخاطبة السلطات باسم الجماعات إلا للهيئات النظامية والأشخاص المعنويين». أعقبها بأيام دخول نواب كتلة الوفاق قاعة البرلمان وعلى صدورهم شارة كتب عليها باللون الأحمر الفاقع «لا للتجنيس».
في هذا الشأن، ثمة مخاطر سياسية وأمنية واقتصادية واجتماعية استراتيجية بالغة الخطورة تشي بأن النظام دخل منعطفاً جديداً في تعامله مع قضية التجنيس، ما حدا بـ«لجنة مناهضة التجنيس» التعقيب على رفض الديوان الملكي تسلم العريضة ببيان لم تتجرأ الصحافة المحلية على نشره برغم ما يشاع عن وجود أجواء لممارسة حرية الرأي والتعبير. البيان خَطّأ التفسير الرسمي للمادة (29)، وذكر بأنها تبين بوضوح حق الأفراد والهيئات النظامية والأشخاص المعنويين في مخاطبة السلطات، وأن ما ورد في التصريح الرسمي بربط العريضة بالجمعيات الست التي تألّفت منها «لجنة المناهضة» هو قول مغلوط، إذ وقّعت عليها شخصيات وطنية واجتماعية معروفة بصفتها الشخصية. وبخلاف النظر عن الجوانب القانونية، فاللجنة تجد أن قضايا اجتماعية وسياسية واقتصادية خطيرة كقضية التجنيس يجب عدم حصر الحوار بشأنها بين السلطة ومجلس النواب، لما في ذلك من تجاهل لدور القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية ومواقفها، ما يحدِث ضرراً بمبدأ الحوار الوطني بين السلطة والشعب.
من جهة متصلة، صحيح أن وزير الداخلية أدلى بتصريحات سابقة عن نية وزارته مراجعة سياسة التجنيس، (بالمناسبة وردت على خلفية إعلان جهات رسمية كويتية عن تحقيقها مع ستة أعضاء من شبكة إرهابية كانت تخطط لتفجير معسكر «عريفجان» ومبنى أمن الدولة في الكويت، وقيل إن الشبكة لها صلة بأردني «متجنس بحريني» معتقل في البحرين، إذ قام بزيارة صديق له في الكويت قبل اعتقاله، والصديق يمثل المتهم الأول في شبكة التفجير بالكويت)، بيد أن الصحيح أيضاً أن موقف الديوان الملكي الأخير دلالة على قفل أبواب الحوار والاستمرار في نهج التأزيم والتطنيش الذي ينبئ بأسوأ الاحتمالات، وخصوصاً أن الحكومة تعاني من إشكالية إقناع المقربين منها بالتجنيس. كيف؟

أحد كتاب الأعمدة ممن لا يعارض النظام السياسي على ما يبدو، ضج من «التجنيس» وطفح به الكيل، فعبّر عن غضبه وكتب: «إن التجنيس يتم لخدمة المؤسسات العسكرية وشبه العسكرية المعلومة الثلاث، وإن من يُجنّسون يسيئون الأدب ولم يرْعَوا الضيافة ويعيثون في الأرض فساداً ويعتدون على المواطنين، كما أنهم مدللون من النظام، وفي الوقت الذي يبلغ فيه البحرينيون السبعين وفوق السبعين من السن وهم قابعون في شقق رثة في بيوت بائسة مهدّمة، من المهد إلى اللحد، تذهب البيوت الجديدة إلى المجنسين العاملين في تلك المؤسسات وكأنهم فوق المواطنين بسبب انتسابهم إليها».
لهذا، وبرغم احتلال القضية الدستورية الأولوية في أجندة المعارضة، إلا أن التجنيس تصدّر واجهة نشاطها في الآونة الأخيرة، فعقدت ندوة جماهيرية في 28 تشرين الأول/ أكتوبر رشح عنها تص

المزيد


الشروقي: التجنيس السياسيشكّل لنا أزمة هويّة وحفرة سوداء لن نستطيع الخروج منها الاّ بحلول استراتيجية واضحة.

نوفمبر 6th, 2009 كتبها Bahraini نشر في , مشاهدات, مقالات

 

إشاعة وصدّقها الناس عن التجنيس!
 
مريم الشروقي *
 
قرأنا بالأمس تصريح النائب الأوّل لرئيس مجلس النوّاب رئيس كتلة الأصالة الاسلامية النائب غانم البوعينين، عن دعمه لسياسة التجنيس، كما قرأنا وسمعنا انتقاده الشديد لتحريك بعض الجمعيات السياسية عريضة لمناهضة التجنيس! بصراحة نحن معك يا «أبو فضل» في كل كلمة قلتها، ونحن مع التجنيس ولسنا ضدّا له إن كان في خير أهل وطننا، ولكن عندما تقول بأنّك تدعم التجنيس حفاظا على عروبة البحرين، فإننا هنا لسنا بأطفال تطعمونهم الحلوى ليسكتوا عما تقولون!
نريد أن نعرف إن كان النائب الفاضل صرّح كلامه بالنيابة عن كتلته أو بالأصالة عن نفسه، فالإشاعات كثيرة، ومدينة الحد نفسها تشهد على جريمة التجنيس، وإن كنت لا تعلم فادخل الحد من شارعها الوسطي، لترى مدى العروبة التي تحقّقت وتتكلّم عنها.
هل تحتاج البحري

المزيد


ميرزا : سيدي النائب .. أي عروبة تلك التي تريد أن تنقذها بجنسيات لا تعرف من البحرين حتى اسمها

نوفمبر 6th, 2009 كتبها Bahraini نشر في , مقالات

عروبة «البهرين»!
 
عقيل ميرزا*
 
في لغز لا يفك شفراته حتى الراسخون في العلم من الجن والإنس يقول النائب الأول لرئيس مجلس النواب ورئيس كتلة الأصالة غانم فضل البوعينين بأنه يدعم التجنيس حفاظا على عروبة البحرين!
المبرر الذي تعلق بأطرافه البوعينين لسوق هذه العبارة هو ما صرح به في لقاء جرى مع الوسط أونلاين قال فيه: «إن ازدياد نسب العمالة الأجنبية الوافدة على نسبة البحرينيين مؤشر خطير سيؤثر على عروبة البحرين، وبالتالي فنحن ندعم التجنيس من باب الحفاظ على التركيبة السكانية في البحرين»!
البحرين التي تغنى بعروبتها طرفة ابن العبد، وسبح في عيونها العذبة بنو تميم، وخاض غمارها بنو ربيعة، وتسلق نخيلها بنو عبد القيس، وحرث تربتها بنو بكر ابن وائل، صارت عروبتها اليوم مرهونة بتج

المزيد


العثمان: التجنيس بحاجة إلى حوار وطني وعقول تفكر بالبحرين لا بطوائفها

نوفمبر 3rd, 2009 كتبها Bahraini نشر في , مقالات

 

الجمعيات السنية والتجنيس

 

ممد العثمان

محمد العثمان *

 

 

لا اعتقد ان الجمعيات السنية لا تملك الجرأة لقول رأيها حول التجنيس الحاصل في البلد. إذاً، لماذا الغياب – في هذه الآونة- عن تسجيل موقف من هذه القضية الحساسة؟!
دأبت الجمعيات السنية على ان ترفع عقيرتها في الملفات السياسية التي تمتلك ضوء أخضر للحديث بشأنها، في حين تسجل الغياب تلو الغياب عن المشاركة السياسية وتقديم وجهة نظرها في القضايا الأخرى ومنها ملف التجنيس، أحد أكبر الملفات الحساسة وعلى رغم ذلك فإن هذا لا يعني غياب أعضاء الجمعيات السنية عن المناكفات المتعددة في المجالس الأهلية حول هذا الملف.
المناكفات السياسية التي يطرحها أعضاء تلك الجمعيات في المجالس (بصفتهم الشخصية) لماذا لا تطرح ضمن شكل وقالب سياسي يمثل وجهة نظر الجمعية؟ ببساطة، إن ذلك يرتب تحليلاً للموقف المتخذ من قبلهم، مما يستتبع اتخاذ مواقف على جانبين؛ جانب السلطة وجانب جمهور الناخبين.
السلطات في كل مكان في العالم تستند إلى مبدأ اللعب المعروف “اللي تغلب به ألعب به”. فتقيم السلطات الروابط الوثيقة مع أدوات مخلصة في تبعيتها، خاصة ممن يبصمون على بيانات وينشرونها مدفوعة الأجر في بعض الصحف. هذه العلاقة مفروغ منها؛ إنما يعنينا أمر الناس أو بالأحرى الناخبين.
لا تجرأ الجمعيات السنية (اليوم)

المزيد


التجنيس السياسي العشوائي لا مذهب له

نوفمبر 2nd, 2009 كتبها Bahraini نشر في , تداعيات التجنيس, مقالات

،، لعبة التوازن السياسي باءت بكل المقاييس بالفشل الحقيقي ولم يصبح لها مكان، خصوصا بعد أن خرج ضرر التجنيس السياسي في البحرين عن حدود السيطرة المحلية ليخرج ويطال الدول المجاورة والشقيقة، ولا أكثر دليل على ذلك سوى قضية الخلية الإرهابية التي كشفت في الكويت وكانت تخطط لتفجير منشأت عسكرية أميركية،،

التجنيس… ولعبة التوازن الخليجي

هاني الفردان * 

منذ سنوات طوال والشارع البحريني يتحدث وينتقد ويصطدم من أجل محاربة التجنيس العشوائي والسياسي الذي يسعى لتغيير التركيبة الديمغرافية في هذا البلد.

يقال إن الإرهاب لا دين له، ونقول إن التجنيس السياسي العشوائي لا مذهب له، وبالتالي فإن عملية التجنيس التي تحدث في هذا البلد لن تكون على حساب فئة ولصالح فئة بل ستكون نذير شئوم على الجميع وبالخصوص من يصفق ويطبل لها الآن دون ان يعي نتائجها المستقبلية.

اللعبة السياسية في هذا البلد كانت تقوم على التوازن والخوف من فئة تعد الأكثرية على حساب فئة ترى نفسها أقلية، وأثبتت هذه السياسة فشلها بكل المقاييس، وخصوصا أن التجنيس الذي هدف لتغيير التركيبة الديمغرافية قد خلق نوعا من التقارب العددي، إلا أن

المزيد


قاسم حسين: تجاهلٍ بعض الصحف البحرينية للفعاليات الشعبية المناهضة للجنيس هو أقرب للهروب أو الكيدية وإغماض العين عن سياسةٍ خاطئة

نوفمبر 1st, 2009 كتبها Bahraini نشر في , السلسلة البشرية لمناهضة التجنيس السياسي, مقالات

تغطيات سلسلة يوم الجمعة!

قاسم حسين *

20090222_w341.jpgفي تغطية صحف السبت لأهم أحداث يوم الجمعة المحلية، ستكتشف أن أربع صحفٍ أهملت تماما تغطية السلسلة البشرية التي دعت إليها ست جمعيات سياسية وكأنها لم تكن، وتناولتها صحيفتان فقط.

الفعالية شارك فيها آلاف البحرينيين للتعبير عن مناهضة سياسة التجنيس السياسي، قدّرت الداخلية عددهم بألفي شخص، وقدّره مدرسٌ جامعيٌ بضعفي ذلك الرقم، على أساس أن السلسلة امتدت من مسجد الفاتح إلى المتحف الوطني، وهي مسافة ثلاثة كيلومترات. وربما تكون للداخلية طرقٌ خاصةٌ أكثر دقة للعد، من البر والبحر والجو، وربما بالأقمار الصناعية أيضا!

عموما… الرقم لا يهمّ كثيرا، مع أن أيّ حكومة في العالم يهمها موقف شعبها ومواطنيها من قراراتها وسياساتها، حتى لو كان المعارضون بالمئات، لأن للمواطن قيمة وشأنا، ويعتبر شريكا له رأيٌ، خصوصا فيما يتعلق بمصيره ومستقبل أبنائه. وفي الحالة البحرينية يكفي أن رسالة السلسلة البشرية كانت واضحة، وهو أن التجنيس بصيغته الحالية، ومهما كانت المماحكات والمغالطات، ليس سياسة مقبولة شعبيا. فهناك من يجأر بمعارضته والشكوى منه علانية ولا يُخفي ذلك ولا يخجل من مناهضته، وهناك من يجمجم ويحمحم في مجالسه الخاصة ويبلع غضبه وغيظ

المزيد


قاسم حسين : هناك خطيئةٌ كبرى تُرتكب بحقّ هذا الوطن وأهله

أكتوبر 29th, 2009 كتبها Bahraini نشر في , مقالات

 البرلمان بين التطبيع والتجنيس

 

قاسم حسين *

اختار نواب كتلة «الوفاق» في الجلسة البرلمانية الأخيرة ارتداء شارات حمراء عليها عبارات ترفض التجنيس السياسي، ضمن ما يسمح به المجلس من حركةٍ وحرية تعبير.

الحركة لم تأتِ من فراغ، فهناك خطيئةٌ كبرى تُرتكب بحقّ هذا الوطن وأهله، يحتج عليها بعضهم بصوتٍ عالٍ، فيما يصمت آخرون خوفا أومصلحة وتقية سياسية، فالكل في البحرين خاسرٌ من لعبة التجنيس… التي ستؤسس لأزمات اجتماعية جديدة، ومعاناة اقتصادية إضافية، وهزات سياسية في المستقبل المنظور.

قبل أشهر أطلقت ستّ جمعياتٍ سياسيةٍ حملة مشتركة تمخّضت عن توقيع عريضةٍ نخبويةٍ موقّعةٍ من 192 شخصية وطنية رُفعت إلى الجهات العليا، تطالب بوقف التجنيس ووضع آليات واضحة لمنح الجنسية البحرينية. وحين تعذّر إيصالها بصورة طبيعية تم إرسالها بالبريد المسجّل، فأعيدت بحجة أن فيها تجاوزا للبرلمان، ومخالفة للدستور الذي يعترف للأشخاص بمخاطبة السلطات العامة كتابة وبتوقيعه، ولا تكون المخاطبة باسم الجماعات إلا للهيئات النظامية والأشخاص المعنوية. ولا ندري هل هذه الجمعيات المسجّلة رسميا في دواوين الحكومة تعتبر هيئات «نظامية» أم «غير نظامية»؟ وهل تمثل أشخاصا «معنوية» أو «غير معنوية»؟ والله إن العاقل ليحتار في هذا البلد!

الجمعيات تعتقد أن الرسالة بخصوص التجنيس وصلت حتى لو رُفض استلامها، فالقضية لا تحتمل مزيدا من المناورات والتلاعب بالألفاظ. هناك مشكلةٌ بحّ صوت الكثيرين من

المزيد


منصور الجمري: أخطاء واضحة في تصريحات وزير الداخلية

أكتوبر 13th, 2009 كتبها Bahraini نشر في , مقالات

عذرا وزير الداخلية…

منصور الجمري*

ليعذرني وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة لأن اختلف معه في تصريحاته المتكررة بشأن التجنيس، والاختلاف مع من تودّ وتعزّ لا يُغيّر في المودة شئيا، لأنني أعتقد بأن الوزير له من حسن الخلق وطيب المعاملة والأصل ما يفسح المجال للاختلاف معه مع الاحتفاظ بتلك المودة.

اختلف معه بشأن تعريف التجنيس أولا؛ لأن التجنيس المعمول به حاليا يخلط الحابل بالنابل. فلدينا في البحرين شعب أصلي بالمعنى الذي تنطبق عليه مواصفات الأمم المتحدة للشعوب الأصلية بكل ما في الكلمة من معنى. فالذين يُطلَق عليهم «البحارنة» لهم أجداد مدفونون في البحرين منذ آلاف ومئات السنين، وهؤلاء لا يمكن أن يقول أحد بأنهم تم تجنيسهم، وهؤلاء لم يأتوا من المحمرة، بل إنهم كانوا موجودين على هذه الأرض منذ مئات وآلاف السنين، ومن هذا الشعب يأتي الشيخ ميثم البحراني، الفيلسوف الكبير الذي عاش قبل أكثر من سبعمئة سنة، وهو الذي تحاول بعض الجهات تجاهله ودثر تراثه. ولقد تعرّض البحارنة إلى ظلم واضطهاد موثق تاريخيا؛ ما اضطر عددا منهم للهجرة إلى بلدان مجاورة خلال القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين لحماية أنفسهم وأعراضهم.

إن هؤلاء رفضوا التخلي عن هويتهم الأصلية أينما كانوا، و

المزيد


كاتب أردني: 4000 أردني في البحرين يعملون كمستشارين وفي القوات المسلحة والامن والمخابرات

أكتوبر 1st, 2009 كتبها Bahraini نشر في , مشاهدات, مقالات

 كشف مقال كتب في صحيفة الرأي الأردنية عن مناصب عليا في مملكة البحرين يتسنمها أردنيون، وقال الكاتب على "الجالية في البحرين حوالي اربعة الاف نسمة يعملون في مختلف المواقع ابتداء من القوات المسلحة والامن والمخابرات والوزارات العديدة".

وأشار الكاتب سلطان حطاب وهو يستعرض واقع "المغتربين" في دول الخليج إلى أن عدد منهم يعملون كمستشارين إعلاميين لكبار المسؤولين منهم. ويعترف ايضا بوجود عدد منهم تم تجنيسهم.
 
 
 فيما يلي نص المقال :
الجالية الأردنية فـي البحرين
 
الكاتب: سلطان حطاب
اتاحت لي زيارتي للبحرين اللقاء مع اعضاء من الجالية الاردنية في البحرين واستمعت للكثير من همومهم واعتقد انهم يحظون بمعاملة وصفت انها ممتازة وكثير منهم يعمل في الدوائر الرسمية وحتى في مواقع متقدمة إذ يثق البحرينيون بالأردنيين ثقة تعكس العلاقة المميزة بين جلالة الملك عبدالله الثاني وعاهل البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وولي عهده سلمان بن حمد آل خليفة.
الجالية في البحرين حوالي اربعة الاف نسمة يعملون في مختلف المواقع ابتداء من القوات المسلحة والامن والمخابرات والوزارات العديدة وانتهاء بالعمال المهرة والفنيين مرورا بالاطباء والمهندسين واساتذة الجامعات وقد التقيت السفير الأردني المميز حسين المجالي الذي عبر امامي عن تقديره العالي للبحرين ملكا وحكومة وشعبا أصيلا عربيا مميزا لما يولونه من تقدير عال للمملكة الاردنية الهاشمية وقيادتها وشعبها ..
احسست في المقابلات التي حضرتها مع مسوؤلين مدى التقدير للأردنيين العاملين في البحرين فقد ذكر لي الشيخ راشد آل خليفة وزير الداخلية ان من الأردنيين في مكتبه مستشاره الاعلامي الدكتور أحمد الطراونه وقد اثنى الوزير على عمله واخلاصه كما ذكر لي اسم الدكتور مالك خريسات الذي يعمل مستشارا قانونيا في ادارة المحافظات وهو معار من الداخلية الاردنية . كما ان زميلنا الدكتور محمد العمايرة الكاتب الصحفي في الرأي والذي عمل امينا عاما من قبل ف

المزيد


قاسم حسين: انتهت الوزارة إلى ذات النتيجة التي حذّرت منها القوى الوطنية منذ بدء “التجنيس”

سبتمبر 13th, 2009 كتبها Bahraini نشر في , مقالات

الداخلية تراجع سياسة التجنيس؟

قاسم حسين (كاتب عمود في صحيفة الوسط)

من أهم التصريحات السياسية ما أعلنها وزير الداخلية خلال زيارته للإدارة العامة للجنسية والجوازات أنه «في ظلّ المستجدات الأمنية والسياسية والاقتصادية فإننا نقوم بمراجعة سياسة منح الجنسية، وهذا الأمر خاضعٌ للتقييم ويشمل إجراءات منح الجنسية وإصدار الجوازات».

إذا… لقد انتهت الوزارة إلى ذات النتيجة التي كانت تحذّر منها القوى الوطنية والجمعيات السياسية منذ بدء عملية التجنيس. فليس هناك دولةٌ في العالم تقوم بمضاعفة عدد سكانها خلال خمسة أعوام، مهما كان ازدهارها الاقتصادي، فكيف إذا كان لديها عشرة آلاف أسرة تعيش على المساعدات الحكومية، وعشرة آلاف أخرى على مساعدات الصناديق الخيرية! مراجعة سياسة التجنيس خطوة متأخرة جدا، فتخريب النسيج الاجتماعي والضرر الاقتصادي بدآ فعلا، فليس هناك دولةٌ تمنح جنسيتها لأبناء الدول الأخرى، وتسهّل لهم الوظائف والامتيازات والسكن، بينما يتكدّس لديها 44 ألف طلب إسكان، وتتدهور خدماتها التعليمية والصحية، فيحتاج المواطن للانتظار ساعة وربع الساعة ليحصل على دواء من صيدلية مستشفى السلمانية المركزي.

سبع سنوات كلّت أقلامنا ونحن ننتقد هذه السياسة، وكلّت ألسن الشخصيات الوطنية الحريصة على مستقبل البلاد، وبُحّ صوت كثير من النواب الوطنيين المخلصين في البرلمان السابق والحالي، لوقف هذه الخطيئة الكبرى بحق الوطن… ولكن لا حياة لمن تنادي. وكانت التبريرات جاهزة: «التجنيس يتم حسب القانون»، سواء على ألسنة بعض المسئولين؛ أو بعض نواب الموالاة ممن خانوا القسم وفرطوا بمصلحة الشعب العليا، أو كتّاب النفرة الطائفية، الحكوميين أكثر من الحكومة، من أصحاب الألسنة الطوال. ومؤسفٌ جدا أن نائبا محترما كا

المزيد


التالي